مقياس تمكين المرأة المًعيلة .pdf


سعد الله، ي. ش. (2011). مقياس تمكين المرأة المعيلة. مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية: جامعة حلوان - كلية الخدمة الاجتماعية، ع 30, ج 2 ، 828 - 864.

وصف المقياس:

قام الباحث بإعداد المقياس في صورته المبدئية وفقًا لعدد من الاعتبارات:

(أ) حدد الباحث أبعاد المقياس والتي تعكس تحديده لعملية تمكين المرأة المُعيلة في ثلاث أبعاد وهي:

* بُعد بناء الوعي والإدراك.

* بُعد بناء القدرات.

* بُعد المشاركة الفاعلة أو الإنجاز.

(ب) تم تحديد المؤشرات الخاصة بكل بُعد، فشمل البعد الأول مؤشرات الإلمام بالأوضاع السيئة لواقع المرأة المُعيلة، والتعريف بالخدمات والأنشطة، وإدراك الموارد المطلوبة للتمكين وتوليد الأفكار المنتجة، ومعرفة أسباب تدهور الأوضاع، والتعليم الاجتماعي، أما البُعد الثاني والخاص ببناء قدرات المرأة المُعيلة تشمل مؤشرات بناء القدرات النفسية، والاجتماعية والاقتصادية، والصحية، والتعليمية، والسياسية للمرأة المُعيلة، بينما شمل البُعد الثالث للمقياس مؤشرات القدرات على اتخاذ القرارات، والمشاركة في المنظمات والهيئات الاجتماعية والقدرة على العمل التعاوني والفريقي، والقدرة على تحديد واستخدام الموارد المتاحة والمشاركة في تنمية المجتمع، والتأثير في سياسات وقرارات الرعاية الاجتماعية.

(ج) تم وضع وصياغة عدد من العبارات لكل بُعد وكان عدد العبارات "66" عبارة بواقع "22" عبارة لكل بُعد.

(د) حاول الباحث – قدر الإمكان – مراعاة التنوع في معاني العبارات وأن تكون العبارة أحادية المعنى ومرتبطة من حيث محتواها بالبُعد الذي تقيسه ومصاغه بلغة الحاضر مع تجنب التعليمات المطلقة، والبعد عن العبارات أو الألفاظ الإيحائية، وتجنب العبارات التي يحتمل أن تحصل على تقبل جميع أفراد البحث.. إلى آخر الشروط العلمية في بناء المقاييس الاجتماعية.

صدق المقياس:

لتحديد صدق المقياس استند الباحث في ذلك إلى:

* الحرص على استخلاص أبعاد وعبارات المقياس من الأساس المعرفي والقيمي والمهاري للخدمة الاجتماعية عمومًا وطريقة تنظيم المجتمع خصوصًا، باعتبار أن ذلك يوفر ما يطلق عليه الصدق المنطقي.

* قام الباحث بعرض المقياس في صورته المبدئية على عدد من المحكمين من أعضاء هيئة التدريس بقسم تنظيم المجتمع – جامعة حلوان، وكذا بعض المتخصصين في طريقة تنظيم المجتمع بالمعاهد العليا للخدمة الاجتماعية بالإضافة إلى بعض المسئولين والعاملين بصندوق التنمية المحلية بمحافظتي القليوبية والمنوفية وكان عددهم "19" تسعة عشر محكمًا استجاب منهم بالرد "13" ثلاثة عشر محكمًا وقد تم رصد استجابتهم فيما يتصل بارتباط كل فقرة بموضوع القياس أو بالبعد الذي تقيسه، ثم قام الباحث بحساب النسب المئوية لدرجات اتفاق المحكمين على أبعاد المقياس وعباراته، وقد تم استبعاد العبارات التي لم تصل نسبة الاتفاق عليها إلى 80% من الحد الأقصى للصلاحية، وذلك لضمان توفير مستوى مرتفع لعبارات المقياس من حيث الصلاحية.

وبناء  على ذلك أجريت على المقياس بعض التعديلات مثل:

* تعديل في بعض عناويين أبعاد المقياس مثل إضافة كلمة "الإدراك" في البُعد الأول ليصبح "بُعد بناء الوعي والإدراك" وتعديل البُعد الثالث ليصبح "بُعد المشاركة الفاعلة وانجاز" بدلًا من بُعد المشاركة الفاعلة.

* تعديل صياغة بعض العبارات بما يتلائم ورأي السادة المحكمين.

* إلغاء بعض العبارات التي أتفق أغلب المحكمين على حذفها من المقياس.

* إضافة ثماني عبارات جديدة للمقياس لم تكن في الصورة المبدئية للمقياس.

وبناء على ذلك أصبح عدد من عبارات المقياس بعد التحكيم (54) عبارة بواقع (18) عبارة لكل بُعد من أبعاد المقياس.

* تم خلط العبارات الخاصة بأبعاد القياس خلطًا منتظمًا وذلك على النحو التالي:

* البعد الأول "يعد بناء الوعي والإدراك": عبرت عنه العبارات 1، 4، 7، 10، 13، 16، 19، 22، 25، 28، 31، 34، 37، 40، 43، 46، 49، 52.

* البعد الثاني "بُعد بناء القدرات": عبرت عنه العبارات 2، 5، 8، 11، 14، 17، 20، 23، 26، 29، 32، 35، 38، 41، 44، 47، 50، 53.

* البُعد الثالث: "بُعد المشاركة الفاعلة والإنجاز": عبرت عنه العبارات 3، 6، 9، 12، 15، 18، 21ن 24، 27، 30، 33، 36، 39، 42، 45، 48، 51، 54.

ثبات المقياس:

يعد المقياس ثابتًا إذا اعطي نفس النتائج أو نتائج متقاربة إذا ما تكرر استخدامه في قياس الظاهرة، والثبات يعني دقة أداء المقياس، وللتأكد من ثبات المقياس استخدام الباحث طريقة التجزئة النصفية وذلك تقسيم عبارات المقياس إلى نصفين، يشتمل النصف الأول على العبارات الفردية 1، 3، 5..، 53 وعددها 27 عبارة، ويشمل النصف الثاني على العبارات الزوجية 2، 4، 6..، 54 وعددها 27 عبارة تم تطبيق المقياس على عينة من النساء المعيلات المستفيدات من خدمات صندوق التنمية المحلية وعددهم "10" سيدات.

طريقة تصحيح المقياس:

أجرى الباحث تصحيح المقياس بحيث يعطي لكل استجابة من الاستجابات وزنًا – كما سبق الإشارة – سواء للعبارات الإيجابية أو العبارات السلبية مع العلم أن الدرجة الكلية العظمى للمقياس = 54 × 5 = 270 درجة.

بينما الدرجة الكلية الصغرى للمقياس = 54 × 1 = 54 درجة.

ولتحديد مستوى تمكين المرأة المُعيلة فإنه يتحدد على أساس:

* يكون مستوى تمكين المرأة المُعيلة مرتفعًا إذا حصلت على نسبة 75% فأعلى من الدرجة الكلية المقياس.

* يكون مستوى تمكين المرأة المُعيلة مقبولًا أو متوسطًا إذا حصلت على نسبة من 50% إلى أقل من 75% من الدرجة الكلية للمقياس.

* يكون مستوى تمكين المرأة المُعيلة ضعيفًا أو منخفضًا إذا حصلت على نسبة أقل من 50% من الدرجة الكلية للمقياس.





تشمل خدماتنا
  • مبادرة "مقياس" لاعداد وتقنين ونشر الاختبارات والمقايييس التربوية والنفسية
  • إيجاد مواد علمية أجنبية من مصادرها الأصلية . (تصميم الجزء الخاص بالدراسات السابقة والإطار النظري)
  • تفسير النتائج وربطها بالدراسات السابقة والإطار النظري
  • اختيار العنوان وتصميم الخطة البحثية
  • التصميم البحثي والمنهجي والعمليات الإحصائية
  • خدمة الباحث المعاون
  • نشر البحوث في المجلات والدوريات العلمية المحكمة
  • ترجمة الأدوات والمقاييس والاستبيانات الأجنبية والمساعدة في تقنينها.
  • خدمات الترجمة من والى جميع لغات البحوث العلمية الأجنبية . (تصميم الجزء الخاص بالدراسات السابقة والإطار النظري)
  • توفير المراجع والكتب من المكتبة العربية . (تصميم الجزء الخاص بالدراسات السابقة والإطار النظري)
  • مسح شامل للمتوفر من مراجع ودراسات وبحوث في المكتبة العربية . (تصميم الجزء الخاص بالدراسات السابقة والإطار النظري)
  • خدمات التدقيق اللغوي والمراجعة العلمية للأبحاث

xx